هداية.

ما هي الشروط العمرية التي فرضها النصارى على أنفسهم ؟

📂 تاريخ إسلامي #عام

الشروط العمرية

التى فرضها النص**ارى على أنفسهم

فالكثير يسمع عن الشروط العمرية. ولكنه لا يعرف ماهي وما واجباتها.. فهذه شروط شرطها نص*ارى الشام على أنفسهم ووافق عليها سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وأقروها على أنفسهم وعلى ذريتهم من بعدهم. وسار عليها خلفاء المسلمين من بعد عمر يطبقونها على كل الن*صارى.

وقد أقروا على أنفسهم أنهم إن خالفوا هذه الشروط فلا عهد لهم ولا ذمة فقالوا: ( وإن نحن غيرنا أو خالفنا عما شرطنا على أنفسنا وقبلنا الأمان عليه فلا ذمة لنا ، وقد حل لك منا ما يحل لأهل المعاندة والشقاق )

وإليكم نص هذه الشروط التي فرضوها على أنفسهم. فأتحدى واحداً الآن أن يخرج لنا بشرط واحد يطبقة الن*صارى اليوم فى العالم كله غير مناطق الدو**لة الإ*سلا**مية. فكل الشروط قد خُلفت وفسخ العهد الذي بيننا وبينهم. الذي يعصم دمائهم من سفكها بسيوفنا.

نص الشروط ....

* قال عبد الله بن الإمام أحمد : حدثني أبو شرحبيل الحمصي عيسى بن خالد قال : حدثني [ عمي ] أبو اليمان وأبو المغيرة قالا : أخبرنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثنا غير واحد من أهل العلم قالوا : كتب أهل الجزيرة إلى عبد الرحمن بن غنم : " إنا حين قدمت بلادنا طلبنا إليك الأمان لأنفسنا وأهل ملتنا على أنا شرطنا لك على أنفسنا ألا نحدث في مدينتنا كنيسة ، ولا فيما حولها ديرا ولا قلاية ولا صومعة راهب ، ولا نجدد ما خرب من كنائسنا ولا ما كان منها في خطط المسلمين ، وألا نمنع كنائسنا من المسلمين أن ينزلوها في الليل والنهار ، وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل ، ولا نؤوي فيها ولا في منازلنا جاسوسا ، وألا نكتم غشا للمسلمين ، وألا نضرب بنواقيسنا إلا ضربا خفيا في جوف كنائسنا ، ولا نظهر عليها صليبا ، ولا ترفع أصواتنا في الصلاة ولا القراءة في كنائسنا فيما يحضره المسلمون ، وألا نخرج صليبا ولا كتابا في سوق المسلمين ، وألا نخرج باعوثا - قال : والباعوث يجتمعون كما يخرج المسلمون يوم الأضحى والفطر - ولا شعانين ، ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ، ولا نظهر النيران معهم في أسواق المسلمين ، وألا نجاورهم بالخنازير ولا ببيع الخمور ، ولا نظهر شركا ، ولا نرغب في ديننا ولا ندعو إليه أحدا ، ولا نتخذ شيئا من الرقيق الذي جرت عليه سهام المسلمين ، وألا نمنع أحدا من أقربائنا أرادوا الدخول في الإسلام ، وأن نلزم زينا حيثما كنا ، وألا نتشبه بالمسلمين في لبس قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر ولا في مراكبهم ، ولا نتكلم بكلامهم ولا نكتني بكناهم ، وأن نجز مقادم رءوسنا ، ولا نفرق نواصينا ، ونشد الزنانير على أوساطنا ، ولا ننقش خواتمنا بالعربية ، ولا نركب السروج ، ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله ولا نتقلد السيوف ، وأن نوقر المسلمين في مجالسهم ونرشدهم الطريق ونقوم لهم عن المجالس إن أرادوا الجلوس ، ولا نطلع عليهم في منازلهم ، ولا نعلم أولادنا القرآن ، ولا يشارك أحد منا مسلما في تجارة إلا أن يكون إلى المسلم أمر التجارة ، وأن نضيف كل مسلم عابر سبيل ثلاثة أيام ونطعمه من أوسط ما نجد . ضمنا لك ذلك على أنفسنا وذرارينا وأزواجنا ومساكيننا ، وإن نحن غيرنا أو خالفنا عما شرطنا على أنفسنا وقبلنا الأمان عليه فلا ذمة لنا ، وقد حل لك منا ما يحل لأهل المعاندة والشقاق " .

وكان الرد عليهم من أمير المؤمنين ...

* فكتب بذلك عبد الرحمن بن غنم إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فكتب إليه عمر : " أن أمض لهم ما سألوا ، وألحق فيهم حرفين أشترطهما عليهم مع ما شرطوا على أنفسهم : ألا يشتروا من سبايانا [ شيئا ] ، ومن ضرب مسلما [ عمدا ] فقد خلع عهده " . فأنفذ عبد الرحمن بن غنم ذلك ، وأقر من أقام من الروم في مدائن الشام على هذا الشرط .

قُلتُ :: فليخرج لي ممن يدافعون عن هؤلاء الكفار بشرط واحد ما زالوا على العهد به ؟؟ بل لو خالفوا شرط واحد من كل هذه الشروط يفسخ العهد الذي بيننا وبينهم.

مع العلم : أن بجانب هذه الشروط يدفعون الجزية عن يد وهم صاغرون. فلا تنفعهم الجزية إن خالفوا إحدى هذه الشروط.

قًلتُ : ليت شعري !! فن/صار*ى اليوم في كل مكان ( خالفوا كل الشروط ) + ( لا يدفعون الجزية ) + ( يحاربون المسلمين ) + ( يقتلون من يترك دينهم ويعتنق الإسلام ) .... وغيرها. ثم يأتى جاهل أبله يرفض قتلهم وتشريدهم ويقول عليهم: أهل ذمة والرسول أوصى بهم !!

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام