ما صحة حديث (نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ) ؟
هذا الحديث من أصح الأحاديث، وأعلاها مرتبه، فقد اتفق على روايته الشيخان البخاري ومسلم في صحيحهما، الذين هما أصح الكتب المسنده.
- ومعنى الحديث كما قال النووي رحمه الله : (الصبا) هي الريح الشرقيه . (والدبور) هي الريح الغرببه.
- وقال الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى: (ذلك وقع في غزوة الأحزاب وهو المراد بقوله تعالى: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا)، كما جزم به مجاهد وغيره، فكانت سبب رحيلهم عن المسلمين لما أصابهم بسببها من الشدة.. وقيل إن "الصبا" هي التي حملت ريح قميص يوسف إلى يعقوب) انتهى كلام الحافظ بن حجر.
- وتسمى ريح الصبا أيضا "بالقبول" وفي ذلك يقول الحافظ بن حجر: (ومن لطيف المناسبه كون القبول نصرت أهل القبول، وكون الدبور أهلكت أهل الإدبار، وأن الدبور أشد من الصبا). وبالله التوفيق.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام