هداية.

ما صحة حديث (خير الأسماء ما حمد وعبد)؟

📂 حديث وسنة #الاسماء

ما يشاع بين الناس بهذا اللفظ (خير الأسماء ما حمد وما عبد) هذا حديث موضوع، ليس له أصل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يحل تداوله ولا تناقله إلا على سبيل الإبلاغ بضعفه وعدم صحته.

- وقد روى عند الطبراني في معجمه الكبير، عن عبد الملك بن أبي زهير عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا سميتم فعبدوا) وهو حديث ضعيف جدا، في إسناده رجل متروك ضعيف الحديث.

- وروى أيضا عند الطبراني في معجميه الأوسط والكبير بلفظ (إن أحب الأسماء إلى الله ما تعبد به) وهذا حديث موضوع أيضا.

- وقد ذكر جماعة من أهل العلم أنه لا يصح حديث في استحباب التسمي بأحمد، أو محمد، أو تحريم من تسمى به على النار، كما نقله الموصلي عن الإمام أبى حاتم الرازي رحمه الله تعالى وغيره، وعندنا بحمد الله تعالى من الأحاديث الصحيحه ما يغني عن الضعيفه :

- ففي صحيح مسلم عن بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن أحب اسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن).

- وفي الصحيحين أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما رزق بغلام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (سمِ ابنك عبد الرحمن).

- وفي الصحيحين أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (سموا بإسمي).

- وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى أحد أبنائه إبراهيم.

- وروى الإمام أحمد في المسند، والبخاري في الأدب المفرد: عن يوسف بن عبد الله بن سلام رضي الله عنه وعن أبيه أنه قال : (سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسف ومسح على رأسي).

- وروي في حديث فيه ضعف (أن أصدق الأسماء حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة) وبالله التوفيق.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام