هداية.

ما دليل الإيمان بالشفاعة، وممن تكون، ولمن تكون، ومتى تكون؟

📂 عقيدة وتوحيد #عام

قد أثبت الله عز وجل الشفاعة في كتابه في مواضع كثيرة بقيود ثقيلة، وأخبرنا تعالى أنها ملك له ليس لأحد فيها شيء

فقال تعالى: ( قل لله الشفاعة جميعا) [الزمر: 44] فأما متى تكون؟ فأخبرنا عز وجل أنها لا تكون إلا بإذنه

كما قال تعالى: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) [البقرة: 255]

( ما من شفيع إلا من بعد إذنه) [يونس: 3]

( وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) [النجم: 26]

( ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له) [سبأ: 23] وأما ممن تكون؟ فكما أخبرنا تعالى أنه لا تكون إلا من بعد إذنه، أخبرنا أيضا أنه لا يأذن إلا لأوليائه المرتضين الأخيار

كما قال تعالى: (لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا) [النبأ: 38]

وقال: (لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا) [مريم: 87] وأما لمن تكون؟ فأخبرنا أنه لا يأذن أن يشفع إلا لمن ارتضى

كما قال تعالى: (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) [الأنبياء: ٢٨]

(يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا) [طه: 109] وهو سبحانه لا يرتضي إلا أهل التوحيد والإخلاص، وأما غيرهم

فقال تعالى: ( ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع) [غافر: 18]

وقال تعالى عنهم: ( فما لنا من شافعين - ولا صديق حميم) [الشعراء: 100 - 101]

وقال تعالى فيهم: ( فما تنفعهم شفاعة الشافعين) [المدثر: 48]

وقد «أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه أوتي الشفاعة، ثم أخبر أنه يأتي فيسجد تحت العرش ويحمد ربه بمحامد يعلمه إياها، لا يبدأ بالشفاعة أولا حتى يقال له: " ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعط واشفع تشفع» الحديث

ثم أخبر أنه لا يشفع في جميع العصاة من أهل التوحيد دفعة واحدة، بل قال: «فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة» ، ثم يرجع فيسجد كذلك فيحد له حدا إلى آخر حديث الشفاعة، وقال له أبو هريرة رضي الله عنه: من أسعد الناس بشفاعتك؟ قال: «من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه»

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام