ما حكم القتال تحت راية مشركي حماس ((إعانة حماس تُساوي إعانتهم على الموحدين.))؟
إن القتال تحت راية مرتدي حما.س هي إعانة على كلاً من (اليهود والموحدين) وليست اليهود فقط حتى وإن لم يُشارك الشخص في قتال الموحدين وقاتل معهم اليهود فقط.
- فحم.اس تُحارب على جبهتين، الجبهة الأولى: التي لم نرى منها غير القليل جداً وهي جبهة اليهود، والجبهة الثانية: التي هي أشد ضراوة وغلظة تكون على الموحدين.
- فح.ماس نادراً ما تُقاتل اليهود، ولكن يومياً نجدها في ملاحقة للموحدين وقتالهم والتضيق عليهم وإعتقالهم، وما زالت سجون حم.اس مليئة بإخوة لنا.. وكل هذا لا يخفى على أحد لإنهم بأنفسهم يُعلنون ذلك بدون إستحياء.
- ويوم عن يوم تظهر الصورة أوضح وأشد كفر من السابق، التي كانت آخرها تحالفهم الصريح مع طاغوت مصر السيسي لقتال الموحدين فى سيناء والتضيق عليهم، ودعوتهم الصريحة -سابقاً- لطواغيت العرب للتدخل فى مخيم اليرموك لقتال الموحدين ... وغيرها وغيرها.
- فبعد كل هذا.. أي إعانة تكون لهذه الطائفة التي تُحارب الموحدين، ليتم تمكينهم على البلاد وكثرة سوادهم، فهي إعانة كافر على مسلم، حتى وإن إدعى أنه يُقاتل معهم اليهود فقط، فهذا مبرر لا أصل له في هذه الحالة، لأن بإعانتهم لتنصيبهم مكان اليهود وقوة شوكتهم، يُقابلها مباشرة شدة الحرب على الموحدين، وهذه القوة والسيطرة التي أصبحت عندهم أنت شاركت فى تثبيتها، والجميع يعلم أن التثبيت والتمكين لهؤلاء المرتدون، يترتب عليه شدة القتال على الموحدين.
- فلا يعتقد أحد لإنه لم يُباشر القتال ضد الموحدين، فهذا يعفيه من الذنب، لا والله.. فبمجرد أنك تكون سبب بزيادة قوة كافر وأنت تعلم أن هذا الكافر يُحارب الموحدين، فأنت شاركت في إعانة كافر على مسلم، ووقعت في الكفر يا مسكين وأنت تحسب أنك تُحسن صنعا، إما عن جهل منك بتوحيدك، أو أفتى لك أحد الجُهال المُتعالمين بجواز ذلك.
- فأي عذر تعتذر به يا مسكين حتى تكون سبباً في تنصيب طاغوت مكان طاغوت كلاهما أعلنوا الحرب على الموحدين ؟! أي عذر شرعي تعتذر به أمام الله وأنت تُقاتل تحت راية طاغوت لتُنصبه على البلاد يحكم بغير شرع الله ؟! أين تحقيق الكفر بالطاغوت والبراءة منه وإجتنابه ؟!
* قال الشيخ سليمان بن سحمان -رحمه الله-: ({والفتنة أشد من القتل}، والفتنة هي الكُفر ، فلو اقـتـتـلـت البادية والحاضرة ، حتى يذهبوا ، لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض طاغوتاً يحكم بخلاف شريعة الإسلام ، التي بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم) {الدرر السنية 10 / 509 _ 511}
- وعليه : فبعد كل هذا البيان الذي عرضناه في هذه السلسلة -بحمد الله- من أصر على الدعوة إلى القتال تحت راية مشركي حم.اس، أو أجاز القتال تحت رايتهم، فليعلم أني اُكفره ولا كرامة له، وأتقرب إلى الله بتكفيره، لأن التكفير عبادة، وأتقرب إلى الله بها.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام