هداية.

ما حكم إعانة الكافرين على المسلمين ؟

📂 تاريخ إسلامي #عام

إن علماء المسلمين لم يختلفوا قديما وحديثا في كفر من أعان الكفار (أصليين أو مرتدين) على المسلمين وعدٌوه ناقضا من نواقض الإسلام

قال الله تعالى :

ومن يتولهم منكم فإنه منهم

قال ابن عباس رضي الله عنه

في تفسير :

ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون

قال :هو مشرك مثلهم

(تفسير القرطبي 8/94)

والأدلة في ذلك والأقوال كثيرة

والحمدلله

من أراد التوسع في ذلك

عليه بكتاب

سبيل النجاة والفكاك من موالاة المرتدين والأتراك

وكتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك

وكتاب أوثق عرى الإيمان وغيرهم ....

__إعانة الكافرين على الكافرين:

لها صورتان

الصورة الأولى :

إعانتهم مع الدخول تحت رايتهم

وهذه الصورة ((مكفرة))

لقول الله تعالى

(الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا)

[سورة النساء 76]

الصورة الثانية:

إعانتهم دون الدخول تحت رايتهم

وهذه الصورة ((محرمة ))

قال الله تعالى عن موسى :

(وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ)

فلن أكون ظهيرا للمجرمين

قال ابن عباس : عونا للكافرين

وهذا يدل على أن الإسرائيلي الذي أعانه موسى كان كافرا

(زاد المسير في علم التفسير 6/97)

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام