كيفية تركُ التَّكلُّف والتَّعمُّق في الأمور الغامضة والسُّؤال عمَّا لم يكن ؟
أخرج البخاري في «صحيحه» : ( ٦٧٧١ ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاختِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ».
( ٦٧٧٢ ) عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا، مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ، فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ.». «صحيح البخاري | باب ما يُكره من كثرة السُّؤال وتكلُّف ما لا يعنيه».
روى الدَّارَمي في «سُننه» : ( ١١٦) عَنْ وَهْبَ بْنَ عَمْرٍو الْجُمَحِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا تَعْجَلُوا بِالْبَلِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِهَا، فَإِنَّكُمْ إِنْ لَا تَعْجَلُوهَا قَبْلَ نُزُولِهَا لَا يَنْفَكُّ الْمُسْلِمُونَ وَفِيهِمْ إِذَا هِيَ نَزَلَتْ مَنْ إِذَا قَالَ وُفِّقَ وَسُدِّدَ، وَإِنَّكُمْ إِنْ تَعْجَلُوهَا تَخْتَلِفْ بِكُمُ الأَهْوَاءُ فَتَأْخُذُوا هَكَذَا وَهَكَذَا» وَأَشَارَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ.
( ١٢١ ) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ الْمِنْقَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ يَوْمًا إِلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ، فَقَالَ لَهُ: ابْنُ عُمَرَ: لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَمْ يَكُنْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَلْعَنُ مَنْ سَأَلَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ. «سُنن الدَّارَمي | باب التَّورع عن الجواب فيما ليس فيه كتابٌ ولا سُنَّة».
روى الدَّارَمي في «سُننه»: ( ١٤٤) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ صَبِيغٌ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ مُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ عَرَاجِينَ النَّخْلِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ صَبِيغٌ، فَأَخَذَ عُمَرُ عُرْجُونًا مِنْ تِلْكَ الْعَرَاجِينِ، فَضَرَبَهُ وَقَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ، «فَجَعَلَ لَهُ ضَرْبًا حَتَّى دَمِيَ رَأْسُهُ،» فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، حَسْبُكَ، قَدْ ذَهَبَ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ فِي رَأْسِي. «سُنن الدَّارَمي | باب من هاب الفتيا وكره التَّنطُّع والتَّبدُّع».
قال وكيع بن الجرَّاح : ( ١٦٥ ) حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ، هَلَكَ الْمُتَعَمِّقُونَ». «الزُّهد لوكيع بن الجرَّاح | باب من قال يا ليتني لم أُخلَق»
روى ابن بطة : ( ۲۲۷ ) عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: «نَهَى عَنْ قِيلَ، وَقَالَ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ».
( ۲۲۸ ) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، أَن النَّبِيَّ ﷺ : نَهَى عَنِ الْأَعْلُوطَاتِ . قَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ : وَالْأَغْلُوطَاتُ : مَا لا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، مِنْ كَيْفَ ، وَكَيْفَ.
( ۲۳۰ ) قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : الأَعْلُوطَاتُ شِدَادُ الْمَسَائِلِ وَصِعَابُهَا.
( ۲۳۱ ) عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سَيَكُونُ أَقْوَامٌ يَتَغَلَّطُونَ فُقَهَاءَهُمْ بِصِعَابِ الْمَسَائِلِ أُولَئِكَ شِرَارُ أُمَّتِي».
( ۲۳۲ ) عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا وَحَدَّ حُدُودًا، فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَنَهَى عَنْ أَشْيَاءَ، فَلَا تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ لَهَا رَحْمَةً لَكُمْ، فَلَا تَبْحَثُوا عَنْهَا».
( ٢٣٥ ) عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَمْرٍ لَمْ يَكُنْ، فَإِنَّ الْأَمْرَ إِذَا كَانَ أَعَانَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِذَا تَكَلَّفْتُمْ مَا لَمْ تُبْلَوْا بِهِ وُكِّلْتُمْ إِلَيْهِ».
( ٢٣٦ ) عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: سُئِلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ: «أَكَانَ هَذَا؟» فَقِيلَ: لَا، فَقَالَ: «دَعْهُ حَتَّى يَكُونَ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، بِأَنَّهُمْ قَاسُوا مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا قَدْ كَانَ حَتَّى تَرَكُوا دِينَ اللَّهِ»
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام