كيف نرد على من استدل بفيروز الديلمي رجل صالح دخل في جيش الاسود العنسي ليقتل الأسود العنسي وهذا فيه دليل على جواز التلبس بالكفر للمصلحة ؟
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الأسود العنسي فقال: قتله الرجل الصالح فيروز الديلمي رجل من فارس. وفي رواية قال: رجل صالح من أهل بيت صالحين. قال ابن تيمية: كان رجلا صالحا, له في الإسلام آثار جميلة منها: قتل الأسود العنسي الكذّاب الذي ادّعى النبوةَ في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
كان الاسود العنسي متزوجا من زوجة باذان الفارسي واسمها إزاد
وقد كان سباها الخبيث من عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليمن .
شاورها فيروز في أمر العنسي فوافقت وأتفقوا على حيلة لدخول قصره.
فأنتهز فيروز الفرصة ودخل غرفة العنسي وآزاد واقفة بإنتظاره فطعن فيروز الأسود وهو نائم فسمع الحراس صراخه فسألوا عما يحدث فأجابتهم آزاد :
النبي يوحى إليه ، فمات العنسي
ثانيا :
فيروز رضي الله عنه لم يكن وزيرا للاسود العنسي ولم يكن قائدا في جيش الاسود ولم يكن جنديا من جنوده والقصة ليست فيها شبهة تذكر ولا مستمسك حقيقي لمروجي لشرعنة الكفر بحجة للمصلحة
ثالثا :
الذين يقولون ان فيروز رضي الله عنه كفر للمصلحة
يستدلون بأن فيروز لبس لباس الجند الذي كان يلبسه جيش الاسود العنسي فنقول لهم معنى كلامكم أن لباس الجندية عندكم هو ردة بحد ذاته فإذا قالوا لباس الجندية ليس ردة بطل قولهم وهذا يعني أن فيروز لم يكفر
والله أعلى وأعلم وأحكم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام