هداية.

قول النبي صلى الله عليه وسلم (أن الله غفر لأمتي ما لم يحدثوا أو يفعلوا) فهل نحن غير محاسبين عن الأفكار ولو كانت محرمة؟

📂 حديث وسنة #حديث #مرأة

إن الذي في النفس على قسمين: وسوسة - وعزائم

- فالوسوسة وهي حديث النفس وما خطر في القلوب من الخواطر الرديئه دون استقرار, فهذا متجاوز عنه, وكذا خطرة الذنوب من غير عزم معفو عنها, وهذا من رحمة الله عز وجل.

- وأما العزائم, فالإنسان مكلف بها, والذي عليه الجمهور أن من نوى المعصية وأصر عليها يكون آثم وإن لم يعملها وإن لم يتكلم بها, والمؤاخذه في العزم ثابتة يدل عليها قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور:19], وكذا حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- (إذا التقى المسلمان بسيفيهما, فالقاتل والمقتول في النار, قيل يا رسول هذا القاتل فما بال المقتول, قال: أنه كان حريصاً على قتل صاحبه)... والله أعلم

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام