رددت مع المؤذن ولما انتهى قلت: ( لا إله إلا الله أبدا ،دائما لا إله إلا الله ) فأنكر علي شخصاً بجانبي مخافة الوقوع في البدعة, فهل إنكاره صحيح ؟
إنكار الأخ على السائل فعله صحيح، وذلك أن هذا الموطن من المواطن التي جاءت فيها أدعية وأذكار خاصّة، فتغيرها لا سيما مع المداومة على التغير يصيرها بدعة محدثة.
روى الإمام الترمذي: "عن نافع أن رجلًا عطس إلى جنب بن عمر -رضي الله عنهما- فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله، فقال ابن عمر: وأنا أقول الحمد لله والسلام على رسول الله وليس هكذا علمنا رسول الله -صلى الله عليه وآله سلم-... الحديث".
وروى البيهقي وغيره بسند صحيح، "عن سعيد بن المسيب أنه رأى رجلًا يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين، يكثر فيها الركوع والسجود فنهاه، فقال: يا أبا محمد، يعذبني الله على الصلاة؟ قال: لا، ولكن يعذبك على خلاف السنة".
فلابد من لزوم السنة في سائر عبادتنا، القلبية والقولية والفعلية، كمًا وكيفًا، وبالله التوفيق.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام