إذا توفي الأب وهو لا يصلي, هل يجوز الترحم عليه عند ذكره؟
يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة, فمن تركها فقد كفر) رواه أحمد وأصحاب السنن.
- وتارك الصلاة كافر بإتفاق الصحابة -رضي الله عنهم-, يقول شقيق ابن عبدالله العقيلي -رحمه الله- (كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفرٌ, غير الصلاة) رواه الترمذي.
- وتارك الصلاة كافر مشرك, يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- (إن بين الرجل وبين الشرك والكفر, ترك الصلاة) رواه مسلم.
- والله تعالى يقول {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة:113].
- وعليه: فمن مات وهو تارك للصلاة فهو كافر, لا يجوز أن يُغسل ولا يُصلى عليه, ولا يدفن في مقابر المسلمين, ولا يجوز الدعاء له ولا الصدقة عنه... والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام